تمر بنا احيانا ايام صعبة وقد تكون قاسية يبتلي الله فيها المؤمنينمصائب هموم امراض
وغيرها ولكن تأكد بأنها لن تدوم كما ان الليل لا يدوم فالحزن ايضا لا يدوم ،هذه المصاعب احيانا قد تخلق فيك روحاً جديدة وشغفاً للمغامرة وتحدي الصعاب
كل الظروف القاسية زادت فيَ ماسيَ حتى ظننت بأنني قد فقدت إحساسيَ
لم اعد أهوى الوجود ولا أهوى حتى البشر،فضلت الصمت على الكلام والعيش بعيداً عن الانام ، النوم من عيني رحل أقضي الليالي في سهر
وأن مرت بيَ فرحةً ، الوقت ما طال قصُر
والحزنُ يداهم فرحتي من كل صوباً واتجاه
والهم يعصفُ داخلي عصفاً شديداً كالرياح
والبؤس يبني في اساس الروح اسواراً للجراح
واظلُ اراقب الليل الطويل
يا لليل متى تنجلي ومتى يأتي الصباح
لينادي المنادي حي على الفلاح
في بيوت الله تسجد لله الجباه
واناجي ربي، من لي سواك يا رب العباد
متذللاً بين يديه،راغباً فيما لديه
فينزاحُ همي وينسدلُ الستار
لأرى النور يسطع في فؤادي يجري في كل العروق
لاحيا عمراً جديد
أحياه مسرواً سعيد.
واليك مقطع القصيدة واتمنى لكم مشاهدة ممتعة وارحب بتعليقاتكم



إرسال تعليق