U3F1ZWV6ZTEwNTEzMDk5NDc5MTI1X0ZyZWU2NjMyNTcyMjI4MDA0

الطريق الى النجاح


الطريقُ إلى النجاح

الطريق الى النجاح

في هذه المقالة نتعرف علي ما يلي:

  1. مقومات النجاح
  2. عوامل النجاح

 كل واحدٍ منا يحلمُ بان يكون ناجحاً في حياته وان يتميز عن غيره وان يكون شخصاً إيجابيا له تأثيره على المجتمع ينفع نفسه وغيره اين ما حل،

والنجاح حقٌ مشروعٌ للجميع إلا لشخصين ،من لا يملك فكرة النجاح ومن ليس لديه إستعداداً للنجاح.

والنجاح هو إتقان الشخص مهارةً معينة  تمييزه بين باقي افرد المجتمع

  • مقومات النجاح:

  1. الدعم
  2. الوقت

الدعم نوعين إما ان يكون دعماً مالياً ، وإما ان يكون دعماً معنوياً

  1. الدعم المالي: وهو توفر المال الذي يساعد الشخص على النجاح وقد يكون من  الوالدين او الاقارب او شخصٍ اخر، وإذا كان الوالدين ذو طبقةٍ إجتماعيه ممتازة او متوسطة فيستطيعا إرسال ابنهم الى الخارج لمواصلة الدراسة الجامعية والحصول على البكالوريوس والماجستير والدكتورة، وايضاً تكمن اهمية الدعم المالي في توفير متطلبات النجاح وهي كل اداة تساعدك في تحقيق هدفك فمثلاً الشاب الذي هدفه تعلم الحاسب الالي يتم توفير جهاز حاسوب وجوال وانترنت ومكان مناسب وغيره وليس بالضرورة ان يكون الوالدين ذو طبقة إجتماعيه ممتازة فقد يكافح الاب ويكد ويتعب كي يتعلم اولاده ومن ثم يراهم في احسن المراتب.

  • الدعم الذاتي : قد يكون الشاب موظفاً لكنه يحمل فكرة النجاح والتميز فيجمع ماله وينفق منه على تعليمه وتطوير ذاته حتى يبلغ منزلة مرموقة في عمله.

  • الدعم المعنوي : واساسه التشجيع النفسي ويكون بالإكثار من الكلمات التحفيزية وترديديها دائما وابداً فلها اثرٌ كبيرٌ على نفسية الفرد ويكون دافع له لتقديم المزيد ومنها (أحسنت يامبدع، ممتاز، إلى الامام، مستقبلك سيكون رائعاً) وهكذا.

 2 . الوقت:

إن الشاب غالباً لا يكون عليه كثيراً من الالتزامات فوقته ملكه بالكامل فهو قادرٌ على إستغلاله الاستغلال الامثل، فيستطيع ان يعمل ثمان ساعات او اثنتى عشرة ساعة او حتى ست عشرة ساعة، عندما يلتحق الشاب بوظيفة فإنه يقفد جزءاً من وقته وعندما يتزوج يقفدُ جزءاً اكبر وعندما يرزق بأطفال فانه جل وقته ليس له فسيجد صعوبة بالغة في إكتساب مهارة جديدة او العمل على تطويرها، ويستطيع ان يعمل ويدرس لينمي مهاراته ويطور قدراته. فاذا توفرت مقومات النجاح التي ذكرناها سابقا ولم يتم استغلالها ليبرز الفرد كشخصٍ موثر له قيمته بين افراد المجتمع فتلك خسارة فادحة

  • عوامل النجاح :

هناك ثلاثة عوامل للنجاح:

  1. الهدف

  فكرة محددة لتحقيق شيئاً معين وقد يكونُ قصير المدى او طويل المدى، فمثلاً السفر لنزهة هدف ولكنه قصيرالمدى،   ويستطيع الشخص ان يمتلك اكثر من هدف، يحقق الاول ثم الاخر، فقد تكونُ موظفاً في وظيفة ممتازة وتبقى بها   لعشرين سنة ولم يطرأ عليك اي تغيير،فلم لا تطمح للتطور والتجدد والتحسن والوصول لمراكز أعلى، كل ذلك لعدم   وجود هدف.

 امتلاك هدفا في الحياة شيءٌ ضروري جداً، فحياتك بلا هدف حياةٌ بلا قيمة او معنى لأنك لا تعلم ما الذي تريده من   الحياة.

 والاهداف في حياتنا كثيرة جداً فمثلا (تعلم الحاسب الالي، تعلم اللغة الإنجليزية او أي لغةٍ اخرى، تعلم مهارةٍ معينة،   إكمال الدراسة الجامعية   وهكذا.

والهدف إما يكون محموداً او مذموماً وذلك يعتمد اعتماداً كلياُ على نتائج تحقيق الهدف ، فمثلاً تعلم اللغة الانجليزية واتقانها بشكل ممتاز تودي لحصول الفرد على وظيفةٍ مرموقة وراتبٍ ممتاز ومكانة اجتماعية متميزة بين افراد المجتمع فهذا هدفٌ محمود، واما تجارة المخدرات فسيكون مصيرك السجن وهذا هدفٌ مذموم.

 

وهناك سببين لعدم امتلاك الشاب لهدف


  •   المنزل

دور المنزل والاهل يتجلى  في بناء شخصية ثقافية إبداعية تهوى العلم والعمل وتكره الكسل والخمول وذلك بتوعية الأبناء الى أهمية إستغلال الوقت في ممارسة هواية معينة ومحاولة تعليم الطفل او الشاب مهارةً معينة تنفعه في مستقبله، وذكر قصص الناجحين في الماضي والحاضر،  فغفلة الوالدين او الاخوة  او جهلهم بمكانة العلم والتعليم فلا يتم توجيه الشاب او مناقشة في هواياته او طموحه او اهدافه او مهاراته فينشئ الشاب بلا اهداف يسعى لتحقيقها او رغبة في امتلاك هدف معين او مهارة محددة.

  • المدرسة

قد يكون هناك توجيه من المدرسة ومناقشة ما يهم الشاب في مستقبله وكل ذلك نظري وأحياناً لا يوجد تطبيق عملي  او اهتمام قوي بمن لديهم مهارات وابداعات حتى يكون ذلك حافزاً لهم ودافعاً لغيرهم.   

2و  2- بذل المجهود 

     ان تسلك كل طريقٍ يؤدي الى تحقيق الهدف فلو كان هدفك تعلم اللغة الانجليزية فإن الطرق التي تؤدي الى تحقيق هدفك كثيرة وهي الالتحاق بأحد معاهد تعلم اللغة، تحميل تطبيقات وبرامج تعلم اللغة في الهاتف، مشاهدة بعض المقاطع، الاستماع الى اللغة في السيارة ، فمع تطور التكنولوجيا وظهور الجوال والذي أصبح اقرب شيئاً  للفرد ولا يمكن الإستغناء عنه أبداً إلا لفئةٍ قليلةٍ جداً  وظهور برامج التواصل الإجتماعي والتي تعتبر كثيرة جداً ومستخدميها عدداً كبيراً جداً من كل أنحاء العالم، فيعتبر الجوال احد الوسائل القوية جداُ للتعلم (التعلم الذاتي) فبإمكانك تَعلم ما تشاء في أي مجالٍ تريده وفي أي وقتٍ تشاء وبالمدة التي ترغب بها، وبمحتويات متنوعة ومختلفة فمثلاً بإمكانك تعلم اللغة الإنجليزية والتي تعتبر لغة العصر من أهلها الاصليين يوماً بعد يوم حتى تتقنها. ولكن للأسف معظم الناس يستخدمون هذه الاجهزة للترفيه والذي لا يعود عليهم باي نفع مجرد إمضاء الكثير من الوقت بلا فائدة فتمر الايام والشهور والسنين فيتفاجأ الفرد بأنه لا يملك أي محصول ثقافي ولا أي مهارة قد تعود عليه بالنفع، وبذل المجهود يجب ان يصاحبه إصرار ومثابرة وجد واجتهاد فعلى سبيل المثال (توماس الفا اديسون) لكي يخترع المصباح جرب ما يقارب ستمائة تجربة، لذلك كتب في كتابه (إني اعرف ستمائة طريقة لا يمكن اختراع المصباح بها) انظر الي العزيمة القوية والاصرار ولم ييأس ابدا مع كل تلك المحاولات الفاشلة بل استمر حتى حقق هدفه.

3 3 - الاستمرارية

وتكمن مشكلة الاغلبية في تحقيق الاهداف في الإستمرارية، فمثلاً لو كان هناك شخصٌ بدين وقرر ان ينحف فهذا هدف والتحق بنادي رياضي وتناول اكل صحي ولكنه استمر شهرين ثم توقف اذاً فما الذي يدفعنا للاستمرار؟

تذكر دائماً النتائج الإيجابية التي ستجنيها عند تحقيق هدفك وتخيلها حقيقةً امام عينيك، فإذا اتقنت اللغة الانجليزية وتحدثتها بطلاقة فمن المؤكد انك ستحصل على وظيفةٍ مرموقة ومركزٍ متميز وراتب ممتاز وبالتالي مستوى معيشي راقي

 

اسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما خطته اناملنا وارحب بتعليقاتكم وارائكم والله الموفق

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة